الخميس، 1 أغسطس 2013

ذكر الموت وتأثيره النفسى

س:أذكر الموت دائما فى كل لحظة ومع كل خفقة  لايغادرنى الشعور به أثناء النوم واليقظة إنه يلازمنى الليل والنهار

يمتزج بى ويسرى فى دمى أسمع صوته وهو يهمس فى أذنى فيتملكنى الرعب ولا أستطيع منه فكاكا أو إفلاتا لقد تحولت حياتى إلى عذاب قاتل فتملكنى اليأس وخارت قواى ومزقنى الألم وأصبحت نظرتى للحياة نظرة مأساوية يجللها السودا ويعشش فيها البوم فقدت الأمل ولم أعد متحمسة للحياة
هل أجد البلسم الشافى لديكم هل أجد الكلمة الحنونة ؛لكى تعيد لى توازنى ولكى تشرق نفسى بالأمل والإقبال على الحياة هل أجد؟
ج:يقول الشيخ الشعراوى يا ابنتى هونى عليك فالموت ليس كما تظنين وليس هو نهاية النهاية للإنسان وإنما الموت مرحلة انتقال من حياة إلى حياة  والإيمان هو جواز المرور إلى حياة سعيدة هنية وعده الله عبادى الصالحين ورحمة الله أوسع ممانظن
ورحمتى وسعت كل شئ)
 أما عن حالتك فقد يكون هناك ظرف خاص بك قد يكون هذا الظرف حدث لك وأنت غير واعية له كأن يكون قد مات لك عزيز أو قريب فجعت فيه ويكون ذلك سببا لتذكرك الدائم للموت
أما الإنسان فمطلوب منه إيمانيا أن يتذكر الموت ولكن لايعيش فى هذا التذكر ومن رحمة الله ننساه بعض الوقت لأننا لو جعلناه دائما أمامنا لقعد الناس عن العمل والحركة فى الحياة فليذكر الإنسان  المؤمن الموت بقدر مايدفع عنه غرور البقاء وغرور الغنى

المصدر : الفتاوى 1996

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قم باضافة
مقترحاتك ,تعليقاتك ,ارائك , او ما تحتاجه من مقالات لتزويدك بها
نتلقهاها بصـدر رحب من حضراتكم... حتى المـجـهـولـة منهـا
^_^ بـانـتـظـار تـعـلـيـقـاتــــكمـ :-

followers